دولة المماليك: العصر العثماني والنهاية الأخيرة: بعد السقوط: كيف انتهت السلطنة وبقي المماليك؟
نهاية الدولة لا تعني نهاية المجتمع كان سقوط القاهرة سنة 1517م نهاية السلطنة المملوكية بوصفها دولة مستقلة، لكنه لم يكن نهاية مصر، ولا نهاية القاهرة، ولا نهاية المجتمع الذي عاش داخل النظام المملوكي قرونًا. لم تتوقف التجارة، ولم تختفِ المؤسسات الدينية والقضائية، ولم تتوقف الزراعة والأسواق، ولم يختفِ المماليك الذين شكلوا جزءًا أساسيًا من الطبقة الحاكمة والعسكرية. الذي انتهى كان نظامًا سياسيًا محددًا امتلك السيادة على مصر والشام، أما المجتمع ومؤسسات…