فلاش العناوين :

بطاقات | تحليل الأحداث

تحليل الاحداث
1
2
3
4

بطاقات | الوعي السياسي

قراءة . نقدية . سياسية . استراتيجية

عرض الكل

دولة المماليك: العصر العثماني والنهاية الأخيرة: بعد السقوط: كيف انتهت السلطنة وبقي المماليك؟

نهاية الدولة لا تعني نهاية المجتمع كان سقوط القاهرة سنة 1517م نهاية السلطنة المملوكية بوصفها دولة مستقلة، لكنه لم يكن نهاية مصر، ولا نهاية القاهرة، ولا نهاية المجتمع الذي عاش داخل النظام المملوكي قرونًا. لم تتوقف التجارة، ولم تختفِ المؤسسات الدينية والقضائية، ولم تتوقف الزراعة والأسواق، ولم يختفِ المماليك الذين شكلوا جزءًا أساسيًا من الطبقة الحاكمة والعسكرية. الذي انتهى كان نظامًا سياسيًا محددًا امتلك السيادة على مصر والشام، أما المجتمع ومؤسسات…

دولة المماليك: الصدام والسقوط: طومان باي والمقاومة الأخيرة: عندما أصبحت القاهرة خط الدفاع الأخير

من الدفاع عن دولة إلى الدفاع عن مدينة بعد معركة مرج دابق سنة 1516، لم تعد الدولة المملوكية كما كانت قبلها. فقد خسرت الشام، وقُتل السلطان قانصوه الغوري، وانتقلت المبادرة العسكرية إلى العثمانيين، وأصبحت القاهرة نفسها مهددة بصورة مباشرة. ومع ذلك، لم تختفِ الدولة المملوكية بمجرد سقوط الجبهة الشمالية، ولم تتحول مصر فورًا إلى أرض مفتوحة أمام الجيش العثماني. فقد بقيت في مصر موارد كبيرة، وجيش قادر على القتال، وعاصمة ضخمة، وشبكة من الأمراء والمماليك والم…

دولة المماليك: الصدام والسقوط: الشام بوابة مصر الشمالية ومسرح التحول الكبير

عندما أصبحت الجبهة الشمالية أهم من أن تُترك للأمراء وحدهم لم تكن الشام بالنسبة إلى الدولة المملوكية مجرد إقليم تابع للقاهرة، ولا مجرد مساحة جغرافية تقع شمال مصر. فمنذ استقرار السلطنة المملوكية أصبحت الشام جزءًا أساسيًا من منظومة الدفاع عن الدولة، فهي خطها الأول في مواجهة القوى القادمة من الشمال، والطريق الذي يربط القاهرة بالمشرق، ومجال واسع تتقاطع فيه التجارة والطرق العسكرية والمدن الكبرى والمصالح السياسية والدينية. وكانت دمشق وحلب وغيرها من الم…

دولة المماليك: التداول والتحولات الداخلية: قوة الدولة تصبح مرتبطة بتوازن داخلي هش بين الأمراء والسلطان

الدولة التي لم يكن السلطان يحكمها وحده عند الحديث عن السلطنة المملوكية في سنواتها الأخيرة، تظهر صورة السلطان في المقدمة دائمًا: قانصوه الغوري، ثم طومان باي، ثم سقوط القاهرة. لكن هذه الصورة، على أهميتها، تخفي جانبًا أكثر عمقًا في طبيعة الدولة نفسها. فالسلطان المملوكي لم يكن يحكم دولة مركزية بالمعنى الذي ستصبح عليه بعض الدول لاحقًا، وإنما كان يحكم شبكة معقدة من الأمراء والقادة والولاة والجنود والمؤسسات، وكان لكل طرف منها قدر من القوة والنفوذ والمص…

تحميل المزيد
لم يتم العثور على أي نتائج

تصنيف | عناوين مثبتة