ما بعد أتاتورك: الطريق الطويل للخروج من المسار الكمالي
عندما يريد المجتمع طريقًا مختلفًا عن الطريق الذي رسمته الدولة لم تنتهِ قصة أتاتورك بوفاته سنة 1938. بل يمكن القول إن المرحلة التالية كانت، في بعض جوانبها، أكثر كمالية من عهد المؤسس نفسه. ففي حياته كان هناك رجل يقود مشروعًا. أما بعد وفاته، فتحول المشروع إلى نظام دولة . أفكار محددة عن الجمهورية والعلمانية والقومية والهوية، لم تعد مجرد رؤية سياسية يمكن لحزب أن يناقشها مع حزب آخر، بل أصبحت جزءًا من المؤسسات التي تحكم الدولة وتحرس اتجاهها. وهنا بدأت…