أخطر من امتلاك الصواريخ: النظام الدولي كإدارة دائمة لاحتمال الكارثة: من كوبا إلى أوكرانيا وبحر الصين
حين تصبح قراءة الإشارات أخطر من امتلاك الصواريخ نفسها لم يعد العالم يعيش داخل “مرحلة ما بعد كوبا”، بل داخل تمددها البطيء. أزمة 1962 لم تُغلق ملف الخطر النووي، بل أعادت تشكيله داخل قواعد أكثر تعقيدًا وأقل وضوحًا. ما يظهر اليوم في أوكرانيا وبحر الصين ليس انحرافًا عن ذلك التاريخ، بل استمرار له بأدوات جديدة وأطراف أكثر تشابكًا. الفرق الجوهري ليس في طبيعة الخطر، بل في طريقة توزيعه وإدارته. أولًا: كوبا كنموذج مغلق… وأوكرانيا كنظام مفتوح في أزمة كوبا ك…