فلاش العناوين :

بطاقات | تحليل الأحداث

تحليل الاحداث
1
2
3
4

بطاقات | الوعي السياسي

قراءة . نقدية . سياسية . استراتيجية

عرض الكل

ما بعد أتاتورك: الطريق الطويل للخروج من المسار الكمالي

عندما يريد المجتمع طريقًا مختلفًا عن الطريق الذي رسمته الدولة لم تنتهِ قصة أتاتورك بوفاته سنة 1938. بل يمكن القول إن المرحلة التالية كانت، في بعض جوانبها، أكثر كمالية من عهد المؤسس نفسه. ففي حياته كان هناك رجل يقود مشروعًا. أما بعد وفاته، فتحول المشروع إلى نظام دولة .  أفكار محددة عن الجمهورية والعلمانية والقومية والهوية، لم تعد مجرد رؤية سياسية يمكن لحزب أن يناقشها مع حزب آخر، بل أصبحت جزءًا من المؤسسات التي تحكم الدولة وتحرس اتجاهها. وهنا بدأت…

تركيا بعد الإمبراطورية: أتاتورك بين بناء الدولة وقطع الطريق إلى الماضي

تركيا بعد الإمبراطورية: كيف بنى أتاتورك الجمهورية الجديدة؟ لم يكن سقوط الدولة العثمانية مجرد سقوط حكومة أو تغيير سلطان. كان انهيار عالم كامل. إمبراطورية استمرت قرابة ستة قرون انتهت منهكة بعد سلسلة طويلة من الحروب وخسارة الأراضي والأزمات، ثم جاءت الحرب العالمية الأولى لتضع ما تبقى منها أمام خطر التفكيك والتقسيم. ومن هذه اللحظة خرج مصطفى كمال أتاتورك. لكن قصة أتاتورك ليست ببساطة قصة ضابط انتصر في حرب الاستقلال ثم أصبح رئيسًا للجمهورية. السؤال الأه…

افول الامبراطورية: حين لم يعد إنقاذ الدولة العثمانية كافيًا

قراءة في نهاية عهد عبدالحميد الثاني من السهل أن تبدو نهاية السلطان عبدالحميد الثاني في الرواية التاريخية وكأنها مشهد قصير ومباشر: يأتي وفد إلى القصر، يقرأ قرار خلع السلطان، فينتهي الأمر. لكن هذا المشهد الهادئ يخفي وراءه مسارًا طويلًا من التآكل السياسي والعسكري والاقتصادي، ومن محاولات الإصلاح والصراع على طبيعة الدولة نفسها. فعبدالحميد لم يرث دولة مستقرة ثم أضاعها. عندما وصل إلى العرش سنة 1876 كانت الدولة العثمانية تعاني أصلًا أزمة عميقة: خسائر …

الفروسية والسلب: كيف اجتمعت الأخلاق والغارة في المجتمع الجاهلي؟

الفروسية والحرب عند العرب الجاهلي هناك صورة شائعة عن العربي في الجاهلية تجمع بين صفات تبدو متناقضة تمامًا في نظر الإنسان المعاصر: الكرم، والشجاعة، والوفاء، وحماية الجار، وإغاثة المستجير، وفي الوقت نفسه الغارة على القبائل الأخرى، ونهب المواشي، وقتل المقاتلين، وأسر النساء والأطفال أحيانًا. فكيف يمكن أن يجتمع كل ذلك في مجتمع واحد؟ ربما يكون الخطأ في السؤال نفسه. فنحن نفترض أن كلمة «الأخلاق» كانت تعني آنذاك الشيء نفسه الذي تعنيه اليوم. بينما …

العبودية بين القانون والممارسة: ماذا انتهى فعلًا؟

كيف وصلت العبودية: عندما نتحدث عن العبودية اليوم، تبدو المسألة محسومة للوهلة الأولى. العبودية أُلغيت، وأصبح الإنسان حرًا أمام القانون، ولم يعد من حق شخص أن يمتلك شخصًا آخر. وهذا صحيح من الناحية القانونية. لكن السؤال الأكثر تعقيدًا هو: هل اختفت العبودية فعلًا، أم اختفى الاعتراف القانوني بها فقط؟ هنا نحتاج إلى التمييز بين العبودية بوصفها مؤسسة قانونية ، وبين العبودية بوصفها ممارسة تقوم على السيطرة القسرية على الإنسان . العبودية القديمة ك…

الفساد لا يختفي عندما تتقدم الدول.. بل يتغير شكله

من رشوة الموظف إلى نفوذ أصحاب المال.. كيف يتغير الفساد حين تصبح الدولة أكثر مؤسسية؟ هناك صورة شائعة عن الفساد تقول إن الدول الفقيرة تعاني منه، بينما تجاوزته الدول المتقدمة. لكن الواقع أكثر تعقيدًا. فالدول المتقدمة ليست دولًا بلا فساد، كما أن الدول الأقل تقدمًا ليست بالضرورة أكثر فسادًا لأن شعوبها أقل أخلاقًا. الفارق الحقيقي في مكان آخر:  ما الذي يحدث عندما يحاول شخص استخدام السلطة العامة لمصلحته الخاصة؟ في دولة ضعيفة، قد يجد الفساد طر…

حين يصبح الإنجاز اختراعًا للرقم: لماذا امتلأ غينيس بالسجلات التافهة؟

حين نسمع عبارة «رقم قياسي عالمي» ، تتبادر إلى الذهن صورة إنجاز استثنائي تجاوز ما استطاع البشر الوصول إليه من قبل. أسرع إنسان في العالم. أعلى جبل تسلقه البشر. أثقل وزن رفعه إنسان. أطول رحلة. هذه أرقام تبدو منطقية؛ لأن الإنجاز جاء أولًا، ثم جاء الرقم لوصفه . لكن من يطالع سجلات غينيس اليوم سيجد شيئًا مختلفًا تمامًا. أكبر تجمع لأشخاص يرتدون زيًا معينًا. أكبر عدد من الملاعق المتوازنة على وجه إنسان. أطول مدة لتدوير شيء غريب. أكبر مجموعة من أشياء لا يع…

تحميل المزيد
لم يتم العثور على أي نتائج

تصنيف | عناوين مثبتة