فلاش العناوين :

بطاقات | تحليل الأحداث

تحليل الأحداث
1
2
3
4

بطاقات | الوعي السياسي

بطاقات |الدعاية والتضليل

قراءة . نقدية . سياسية . استراتيجية

عرض الكل

أمريكا والحرب في أوكرانيا: مصالح استراتيجية وراء إعلان الرغبة في إنهاء الصراع

في الأشهر الأخيرة، ظهرت الولايات المتحدة وكأنها مستعجلة لإنهاء الحرب في أوكرانيا ، بعد أكثر من عامين من الدعم العسكري والاقتصادي المكثف. على السطح، يبدو الإعلان وكأنه محاولة لحماية المدنيين أو تسريع السلام، لكن التحليل الواقعي يكشف أن هذا القرار يحركه مزيج من الضغوط الداخلية، الاعتبارات الأوروبية، والأهداف الاستراتيجية طويلة المدى لأمريكا . 1. الضغط الداخلي الأمريكي أ. الرأي العام والإرهاق من الحروب الطويلة الشعب الأمريكي متعب من التدخلات ا…

أوكرانيا بين الدمار والسيطرة: الشعب المقهور ومصالح أمريكا في الحرب

الحرب في أوكرانيا منذ 2022 ليست مجرد مواجهة عسكرية بين دولتين، بل مسرح سياسي وجيوسياسي معقد . على الأرض، الشعب الأوكراني يعاني القصف والدمار، بينما النخبة الحاكمة تستغل الحرب لتعزيز موقعها داخليًا وجذب الدعم الغربي. في الوقت نفسه، الولايات المتحدة تظهر اليوم رغبة في إنهاء الحرب، لكن خلف هذا الإعلان توجد أهداف استراتيجية ومصالح دولية تجعل مسألة السلام أكثر تعقيدًا مما تبدو. 1. الشعب الأوكراني: بين الضرورة والسياسة أ. الدمار والمعاناة اليومية …

الممر الاستراتيجي بين أرمينيا وأذربيجان: إعادة رسم خريطة النفوذ في القوقاز

في قلب القوقاز، حيث تتقاطع خطوط النفوذ بين الشرق والغرب، وبين القوى الإقليمية والدولية، يظهر اتفاق إنشاء الممر الاستراتيجي المعروف باسم Zangezur Corridor أو TRIPP Corridor ليس مجرد مشروع بنية تحتية، بل محطة جيوسياسية قد تعيد رسم قواعد اللعبة في المنطقة. هذا المشروع الذي أُعلن مؤخرًا برعاية أمريكية يحمل دلالات سياسية، اقتصادية وعسكرية تتجاوز حدود النزاع المحلي بين أرمينيا وأذربيجان. الممر: من طريق سلام محلي إلى أداة نفوذ دولية الاتفاقية، التي …

سقوط السردية وصناعة القوة: لماذا تخرق إسرائيل اتفاقات وقف النار؟

لا يمكن قراءة السلوك الإسرائيلي في غزة من زاوية العمليات العسكرية وحدها. فالمشهد الذي يتكرر — خرق وقف إطلاق النار، استهداف المدنيين، التنصّل من التفاهمات بعد توقيعها — ليس سلوكاً عشوائياً، بل هو جزء من بنية سياسية واستراتيجية عميقة. في ظاهر الرواية يتحدثون عن “الأمن”، و“التهديد”، و“الضرورة العملياتية”. لكن خلف الضجيج، ثمة آلية منهجية تتعمد تحويل الاتفاقات إلى أدوات مؤقتة، لا التزامات مُلزمة، وتحوّل المدنيين إلى أوراق تفاوض. إنها سياسة لا تقوم…

الإنترنت الميت: هل أصبح العالم الافتراضي آلة تضليل بلا بشر؟

لم يعد الإنترنت مجرد شبكة من البشر يتبادلون المعرفة والأفكار، بل تحوّل تدريجيًا إلى منظومة تنسجها خوارزميات خفية، تصنع المحتوى وتوجّه السلوك وترسم ملامح الوعي الجمعي. ما كنّا نظنه فضاءً حرًا للتعبير بات اليوم امتدادًا لمصانع رأي تعمل بلا توقف، حيث تختفي الأصوات الحقيقية وسط ضجيج آلي متقن الصنع. في عالم كهذا، يصبح السؤال الجوهري: هل ما نشاهده اليوم من محتوى هو نشاط بشري حقيقي؟ أم أننا ندور داخل محاكاة ضخمة تصنع لنا واقعًا زائفًا؟ هذا هو مفهوم “ا…

الدولار يضعف.. لكن من يربح؟ .. قراءة في أسطورة تراجع الهيمنة المالية

في كل مرة يهتز فيها الدولار أو يتراجع أمام بعض العملات، تتعالى الأصوات لتُعلن نهاية الهيمنة الأمريكية وسقوط العرش المالي الذي حكم العالم منذ الحرب العالمية الثانية. لكن هذه الحماسة كثيرًا ما تُخفي سؤالًا أكثر عمقًا: هل تراجع الدولار الحقيقي يعني تراجع القوة أم إعادة توزيعٍ ذكيّ للأرباح؟ بين خطاب الانحدار وتضليل الأرقام، يظل الواقع أكثر تعقيدًا من توقعات الحالمين بعالم “ما بعد الدولار”. فالمسألة ليست سعر صرف صاعدًا أو هابطًا، بل بنية سلطة اقتصاد…

السودان: من يملك حق القرار في الخرطوم؟ صراع العواصم على المستقبل

تبدو الحرب في السودان، عند سطحها، صراعًا على السلطة بين قوتين مسلحتين: الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. لكن خلف الدخان، تُدار لعبة أعقد بكثير؛ لعبة تتحكم فيها عواصم إقليمية ودولية تتنافس على رسم معالم السودان القادم. السؤال لم يعد: من يحكم الخرطوم؟ بل: من يمنح حق الحُكم؟ وكيف تحوّل القرار الوطني إلى ورقة مساومة تُنقل بين العواصم التي ترى في السودان بابًا جيوسياسيًا لثروات أفريقيا وممرّاتها الاستراتيجية. أولًا: الخرطوم.. عاصمة تُدار من الخا…

اليمن والسودان: حين تتحول الحروب بالوكالة إلى هندسة سياسية داخلية

لم تعد الحروب في العالم العربي تندلع فقط نتيجة صدامات داخلية أو خلافات سياسية تقليدية، بل أصبحت ساحات اختبار للقوى الإقليمية والدولية التي تسعى إلى إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية بما يخدم مصالح النفوذ والاستحواذ على القرار الوطني. في اليمن والسودان تحديدًا، لم يعد الاستقطاب الخارجي داعمًا لطرف أو موازِنًا لقواه فقط؛ بل صار أداةً لـ تصميم السلطة وفرض مسارات سياسية لا تُبنى على إرادة الشعوب، بل على رغبات العواصم المتدخّلة. وهكذا غدت الحرب بالوكال…

تقسيم الدول العربية: سايكس-بيكو وولادة حدود جديدة

مع سقوط الدولة العثمانية نهاية الحرب العالمية الأولى، دخلت الأراضي العربية مرحلة جديدة من إعادة التشكل، لكنها لم تكن إعادة بناء ذاتية، بل إعادة رسم خارجي فرضته القوى الكبرى . بدأت الحقبة بوعود الاستقلال التي قدمتها بريطانيا وفرنسا للشعوب العربية أثناء الحرب ضد الأتراك، لكنها سرعان ما تبددت أمام مصالح الدول الأوروبية في المنطقة. الخلفية السياسية قبل التقسيم قبل عام 1918، كانت معظم البلاد العربية جزءًا من الإمبراطورية العثمانية، تحكمها أنظمة محلية…

حروب أسيا: الغزو الأمريكي لأفغانستان 2001: الحرب على الإرهاب وبقايا الإمبراطوريات

بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، دخلت الولايات المتحدة مرة أخرى إلى أرض الجبال والأدغال الأفغانية ، لكن هذه المرة تحت شعار الحرب على الإرهاب. لم تكن الحرب فقط استجابةً لهجمات تنظيم القاعدة، بل امتدادًا لحقبةٍ طويلة من الصراعات على النفوذ في أفغانستان، التي شهدت عشرات السنين من الغزو والتدخلات الأجنبية. مثلما أظهرت الحرب السوفياتية حدود القوة الإمبراطورية، كشفت الحرب الأمريكية مرة أخرى صعوبة فرض السيطرة على بلدٍ يعيش وفق قوانينه الجغرافية والثقافية الخ…

تحميل المزيد
لم يتم العثور على أي نتائج

تصنيف | مثبت: مقالات

4 بطاقات: الملف الاقتصادي